زارت الكاتبة التشيكية ماركيتا بيلاتوفا القاهرة وقدّمت كتابها مع باتا في الأدغال.
ماركيتا بيلاتوفا (1973) كاتبة ومترجمة وصحفية درست اللغات الرومانسية والتاريخ في كلية الآداب بجامعة بالاتسكي في أولوموتس، حيث عملت لاحقًا لمدة ست سنوات كمحاضِرة. كما عملت لمدة عامين مدرّسة للغة التشيكية في قسم الدراسات السلافية بجامعة غرناطة في إسبانيا. بعد ذلك عاشت لمدة اثني عشر عامًا في الأرجنتين والبرازيل، حيث كانت تدرّس أبناء الجاليات التشيكية هناك.
خلال تلك الفترة تعرّفت على حفيدة يان أنتونين باتا وكتبت رواية مع باتا في الأدغال التي تتناول إقامته في البرازيل. وتقدّم الرواية يان أنتونين باتا ليس فقط كرجل أعمال ناجح، بل أيضًا كرؤيوي وإنسان يحمل العديد من الأحلام غير المكتملة والأخطاء والإخفاقات.
ماركيتا بيلاتوفا مؤلفة لعدد من الروايات والمجموعات القصصية والقصائد، إضافة إلى عشرة كتب للأطفال. ومن أبرز أعمالها العيون الصفراء تقود إلى الوطن (2007)، وTsunami Blues (2014)، ومع باتا في الأدغال (2017). ومن أحدث أعمالها رواية Senzibil الصادرة عام 2020 وكتاب الأطفال Bába Bedla.
نُظمت الفعالية من قبل Czech Centres بالتعاون مع سفارة جمهورية التشيك في القاهرة والمركز التشيكي للأدب. وأدار النقاش الباحث والمترجم المصري في الدراسات التشيكية خالد البلتاجي. وقد امتلأت القاعة في GrEEK Campus بشكل أساسي بطلاب وطالبات قسم اللغة التشيكية في جامعة عين شمس.